ذرِ اللَّومَ يابنَ الهاشميَّة إنَّني ... بَغيضٌ إليَّ العاذِلُ المُتَخَرِّصُ فللبانة ِ الغنّاءِ ظلٌّ ألفتهُ ... فلا يَنْزوي عَنّي وَلا يَتَقَلَّصُ وَيَنْمَى هَواها ثُمَّ يَزْدادُ جِدَّة ً ... وَكُلُّ هوًى يا سَعْدُ يَبْلَى وَيَنْقُصُ
كل أغاني الأبيوردي ←