قد كانَ لي غَلَسٌ لافجرَ يمزِجُهُ ... فالآنَ فجري بلا شيءٍ منَ الغَلَسِ قالوا : تسلَّ فشيباتُ الفتى قبسٌ ... فقلتُ: ذاك، ولكنْ شرُّ ماقبسِ و زارني لم أردْ منه زيارتهُ ... شَيبٌ ولم يُغنِ أعواني ولاحرسي يضيءُ بعدَ سوادٍ في مطالعِهِ ... لفاغرٍ من ردى الأيامِ مفترسِ