و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، ... و قد حنتْ إلى إلفٍ بعيدِ فما زِلنا نَقولُ لها: أعِيدي، ... وللسّاقي: ألا هلْ مِن مَزِيدِ
كل أغاني ابن المعتز ←