ياجارة الأيك أيام الهوى ذهبت تزيدنا شغفاً في القلب ذكراها تمر والروح ودت لو ترافقها كالحلم آهاً لأيام الهوى آها هل يعلم الأيك ماتشدو مراشفها جرت على فم داود فغناها لو كان كان داود غرافاً بمحفلها ألقى مزاميره الحيرى وحياها ياأم كلثوم مكتوب بطالعنا أن نستلذ بذات الطوق شدواها ياأم كلثوم ما أنفكت عواطفنا بالحزن تشدو ولم تبلغ نواياها ياسلوة الشرق غني في محافلنا سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها