هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى ... وتسويف النفوس من السوافي فإن كذبوا أمِنتُ وإن أصابوا ... فإنَّ المبتليك هو المعافي وأصدقُ ما أَبُثُّكَ أنَّ قلْبي ... بتصديقِ القيامة ِ غيرُ صافِ
كل أغاني ديك الجن ←