كأنّ الثّريّا هَوْدَجٌ فوْقَ ناقة ٍ، ... يحُثُّ بها حادٍ إلى الغَربِ مُزْعَجُ و قدْ لمعت حتى كأنّ بريقها ... قواريرُ فيها زئبقٌ يترجرجُ
كل أغاني ابن المعتز ←