ولله ظبيٌ كالهلال جبينه ... رماني بسهمٍ من جفونٍ فواتر جرت بمآقيها الدموع كأنها ... مياهُ فرندٍ في شِفار بَواترِ يشير بطرفٍ وهو يرتاع خيفة ً ... كما ارتاعَ ظبيٌ خوفَ كفَّة ِ جازرِ وعيناه مملوءان دمعاً كنرجسٍ ... عليه سقيط الطل ليس بقاطر
كل أغاني ابن معصوم المدني ←