أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ ... مُثْنٍ، وقد غيّبوني؟ إنّ ذا عجبُ نحنُ البريةُ، أمسى كلُّنا دَنِفاً، ... يُحبُّ دُنياهُ حُبّاً فوقَ ما يجبُ
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←