إنّ الرضيّ الذي بليتُ بهِ ... أفعالُهُ الكُلُّ غَيرُ مَرْضيِّ وكنتُ في شدة ٍ برؤيتهِ ... كمسلمٍ في إسارِ ذميّ وبَعْدَ جَهْدٍ خَلَصْتُ من يَدِه ... خَلاصَ عَظْمٍ من كفّ تُركيّ
كل أغاني بهاء الدين زهير ←