جَزَى عَرَباً أمْسَتْ بِبُلْبَيْسَ رَبُّهَا ... بمَسْعاتِهَا تَقرِرْ بذاكَ عُيُونُهَا كَرَاكِرَ من قَيسِ بنِ عَيلانَ ساهراً ... جُفُونُ ظُبَاها للعُلَى وَجُفُونُهَا وَخَصّ بهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يُوسُفٍ ... فَمَا هُوَ إلاّ غَيْثُهَا وَمَعِينُها فَتًى زَانَ في عَيْنيَّ أقْصَى قَبِيلِهِ ... وَكَمْ سَيّدٍ في حِلّةٍ لا يَزِينُهَا