ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا ... نُ وأعطَى قليلَه في مَنامي زورة ٌ عاجلتْ وما هى إلاّ الزّ ... زُورُ سُقماً مُبرِّحاً من سَقامِ والتقينا كما اشتهينا ولا عيـ ... ـبَ سِوى أنَّ ذاكَ في الأحلامِ وإذا كانتِ الملاقاة ُ ليلاً ... فاللّيالي خيرٌ منَ الأيّامِ