ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ ... أساءَ إليه ظالمٌ وهو محْسِنُ كذي غَرَقٍ مَدّ الذراعين سابحاً ... من الجوّ بحرا عَوْمُهُ ليس يُمْكنُ وتحسبُهُ من جَنّة ِ الخلد دانياً ... يعانقُ حُوراً لا تراهنّ أعْيُنُ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←