إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا ... وجهٌ أُعيرَ مَلاَحة ً وَقَبُولا وَجهٌ كأنَّ به ضِيَاءَ المُشتري ... وكأنَّ فيه روضة ً وقَبولا حاشى لحُسنِك أن يَردّ مُعَارُه ... ولرهنِ وُدي أن يُرى محلولا إلفَان مُمتزجانِ في حكمِ الهَوَى ... كالماءِ مازجَ في الكؤوسِ شَمولا