لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ ... وقصَّرَ عَن فِعلَكَ القائِلُ أسهمْكَ حينَ يُصِيبُ القَضا ... ءُ أمْ يدُكَ القدَرُ النّازِلُ يَدٌ للنَّدى والرَّدى صوبُها ... فعَزْمُكَ مُحْيٍ بها قاتِلُ فليسَ يطيشُ لها مُرْسَلٌ ... كما لا يخيبُ لها آملُ
كل أغاني ابن الخياط ←