أُفقٌ يتورّدُ، لكنّ وجهَ المطرْ يائسٌ. أُفقٌ يتكسّر، لكنّ وجهَ المطرْ عاشِقٌ. مطرٌ عاشقٌ يائسٌ خطانا ورَقٌ يرتمي في حُفَرْ كيف لا يغمر الماء هذي الحُفَرْ؟ مطرٌ عاشقٌ، لو سألنا: كيف لا يغسل الماء هذا الثّمَر أتراهُ يجيبُ الشّجرْ؟ ربّما، ربّما... وأكونُ النزيفَ، وأمضي راسماً شرياني سؤالاً على دفتر المطرْ...