وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها، ... ومقلتها بالماءِ، والكحلِ، تدمع: بِذِي الشَّرْيِ هَلْ مِنْ مَوْقِفٍ تَقِفَانِهِ ... لَعَلَّ المُغِيرِيَّ الغَداة َ يُوَدِّعُ فَلَمَّا رَأَتْ كُبْرَاهُما ما بِأُخْتِها ... أَرَمَّتْ فَمَا تُعْطي وَلاع هِيَ تَمْنَعُ وقال لها الصغرى : هداكِ لما رأى ... هوى غيرُ معصيٍّ، ولبٌّ مشيع أيخفى على ظهرٍ وقوفُ مطية ٍ ... براكبها؟ هذا من الأمرِ أشنع