لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى ... مخافة بينٍ والخطوب هجود فكيف وقد شَطَّ المزارُ وأصبحَتْ ... أيادي النَّوى تحدُو بنا وتَقودُ
كل أغاني ابن معصوم المدني ←