وحليمِ الشَّوقِ مدَّ يداً ... بزمامٍ مسّهُ سفهُ وَظَلامُ اللَّيْلِ مُعْتَكِرٌ ... وطريقُ الحزنِ مشتبهُ عَقَدَتْ بِالنَّجُمِ صَبْوَتُهُ ... ناظِراً يُغْفِي وَيَنْتَبِهُ
كل أغاني الأبيوردي ←