بياضها ما مسه شيئ من السواد بلا لضى خيامها تبدو بلا رماد فلا عيون قد رأت جرحا و لا ايادي و لا انسكاب قربة بصرخة تنادي من سار للفرات هوى بأرض الطف كالسحاب كي تنطفي نار الظمأ جمرا و لا ترض للهدى صدرا في لوحة الطفوف لو ان لي موهبة الرسام سأرسم الخيل بلا اقدام