كلمات ظن لا يخيب
لَنَا فِي اللَّهِ ظَنٌّ لَا يَخِيبُ
وَلَا عَجَر بِنَا فَهُو الْقَرِيب .
إذَا سَاءَ الزَّمَان وَسَاء حَال
لَجَأْنَا بِالدُّعَاء فيستجيب .
فَكَم بِتْنَا مِن الْأَوْجَاع نَشْكُو
ونحسب أَنَّهَا لَيْسَتْ تَطِيب .
بَرَّأَهَا اللَّهُ بَعْدَ الصَّبْر لِمَا
دَعَوْنَاه لَقَد حَارّ الطَّبِيب .
وَكَم عَاثَت جُيُوش الْهَمّ فِينَا
وَفِي لَيْل النَّوَازِل كَم نشيب .
إلَى الرَّحْمَنِ نلجأ كُلِّ حِينٍ
وَقَدْ حَلَّتْ بِسَاحَتِنَا الْكُرُوب .
هُوَ الرَّحْمَنُ عَلَام الخفايا
وَيَعْلَمُ مَا تِين بِهِ الْقُلُوبُ .
فَأَبْشِر أَيُّهَا الموجوع أَبْشِر
وَحَسْبُك أَنْ مَوْلَاك الرَّقِيب .
وَقُل لِلْخَطْب أَن أشقاك رِفْقًا
بِنَفْسِك أَيُّهَا الْخُطَب الْعَجِيب .
فُؤَادِي فِيه تَتَّسِع الْمَنَايَا
وَفِي قَلْبِي تَصَدَّعَت الْخُطُوب .
وَقُل لِلذَّنْب أَن أَبْكَاك يَوْمًا
بِدَمْع الْحُزْن تَغْتَسِل الذُّنُوب . .