1 بينما كانتْ بلادهُ تحترق... كانت شفتاه تحترقان على جسدِ الأرملةِ الفاتنة التي كان زوجها يحترق... على سواتر الحربِ .... دفاعاً عن شرفِ الأرض 2 بينما كانتْ بلادهُ تنفّضُ رمادها كان ينفضُ سيجارهَ الأجنبيَّ في صحنِ أحلامه ويُدخِّنُ بتلذّذٍ راسماً في دوائرِ الدُخانِ المعطّرِ قبل أنْ يتبدَّدَ – عناقيدَ الكريستالِ في صالة قصرِه والشعاراتِ التي سيُعَلِّقُها على جُدرانِ بيوتِ الطين 20/12/1990 بغداد