كلمات فلسفة الفن

🎤 عبدالله البردوني
لا تقل ما دمع فنّي ... لا تسل ما شجو لحني

منك أبكي و أغنّيك ... فما يؤذيك منّي

سمّني إن شئت نوّاحا ... و إن شئت مغنّي

فأنا حينا أعزّيك ... و أحيانا أهنّي

لك من حزني الأغاريد ... و من قلبي التمنّي

أنا أرضي الفنّ لكن ... كيف ترضى أنتَ عنّي

كلّ ما يشجيك يبكيني ... و يضني و يعنّي

فاستمع ما شئت و اتركني ... كما شئت أغنّي

لا تلمني إن بكى قلبي ... و غنّاك بكايا

لا تسلني ما طواني ... عنك في أقصى الزوايا

ها أنا وحدي و ألقا ... ك هنا بين الحنايا

ها هنا حيث ألاقيك ... طباعا و سجايا

حيث تهوي قطع الظلما ... كأشلاء الضحايا

و تطلّ الوحشة الخر ... سا كأجفان المنايا

و الدجى ينساب في الصمت ... كأطياف الخطايا

و السكون الأسود الغا ... في كأعراض البغايا

و أنا أدعوك في سرّي ... و أحلامي العرايا

يا رفيقي في طريق العمر ... في ركب الحياة

أنت في روحيّتي رو ... ح و ذات ملء ذاتي

جمعتنا وحدة العيش ... و توحيد الممات

عمرنا يمضي و عمر ... من وراء الموت آتي

نحن فكران تلاقينا ... على رغم الشتات

نحن في فلسفة الفنّ ... كنجوى في صلاة

أنا كأس من غنى الشو ... ق و دمع الذكريات

فاشرب اللّحن ودع في ال ... كأس دمع الموجعات

هكذا تصبو كما شا ... ءت و تبكي أغنياتي

يا رفيقي هات أذنيك ... و خذ أشهى رنيني

من شفاه الفجر أسقيـ ... ك و خمر الياسمين

من معين الفنّ أرويـ ... ك و لم ينضب معيني

لك من أنّاتي اللّحن ... و لي وحدي أنيني

و لك التغريد من فنّي ... و لي جوع حنيني

هل أنا في عزلة الشعر ... كأشواق السجين

حيث ألقاك هنا في خا ... طر الصمت الحزين

في أغاني الشوق في الذكرى ... و في الحبِّ الدفين

في الخيالات و في شكوى ... الحنين المستكين
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ عبدالله البردوني

كل أغاني عبدالله البردوني ←