إذَا کشْتَدَّ ما أَلْقَى جَلَسْتُ إزَاءَهُ ... وَنارُ الهوى قدْ أضرمتْ بينَ أوصالي أقبلُ منْ فيه نسيمَ كلامهِ ... إذَا مَرَّ بِي صَفْحاً بِأَفْوَاهِ آمَالي
كل أغاني الواواء الدمشقي ←