إن كان ذنبي دفاعي عن حقوقكم ... فلست أدري وربّي كيف أعتذر أعيذكم أن يقول الناس قد مدحوا ... فما أثابوا على قول و لا شكروا
كل أغاني إيليا أبو ماضي ←