لَمْ يَبْقَ لِي فِي هَوَى کلْغَوَانِي ... مُنْذُ تَقَضَّى کلصِّبَى طَمَاعَهْ أعْرَضْنَ عنّي فكنتُ قِدْماً ... فِيهنَّ ذَا إمْرَة ٍ مُطَاعَهْ خلَعْتُ نفسي من التَّصابي ... مَا لأَخِي کلشَّيْبِ وَکلْخَلاَعَهْ أَنْكَرْنَ مِنِّي شَيْباً وَعُدْماً ... ولا بِضاعٌ ولا بِضاعَهْ