أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر ... وصبراً ؛ فإن الحرّ شيمته الصبرُ ؛ متى أبصرت عيناك في الأرض ماجداً ... أديباً نهيٌّ على الدهر أامرُ وكم قبلك الأيامُ قد غدرت بنا ؛ ... ولم تزل الأيام شميتها الغدرُ ؛ وأغرى بنا الدهرُ الخؤونُ صروفه ... وما نحنُ إلاّ قطرة ٌ منك يا بحرُ وإذ فتنا سبقاً إلى غاية العلى ؛ ... فأجدرُ منا أن يحاربك الدهرُ