يا خليليّ ألِمّا بالحِمَى ، ... واطلبا نجداً وذاكَ العلما وردا ماءً بخيماتِ اللِّوى ... واستظلاَّ ضالَّها والسُّلَّما فإذا ما جِئْتُمَا وادي مِنًى ، ... فالّذي قَلبي بهِ قد خَيّما أبلغا عنَّي تحياتِ الهوى ، ... كلَّ منْ حلَّ بهِ أو سلَّما واسمعا ماذا يجيبونَ بهِ ... واخبرا عن دَنِفِ القَلبِ بِمَا يشتكيهِ منْ صباباتِ الهوى ... معلناً مستخبراً مستفهما