و أرنو إلى الشمسِ وقت الغروبْ ... فأعجبُ من صنعِ ربٍّ حسيبْ أراها تَأَهَّبُ بعد قليلٍ ... لتطفئَ في البحر هذا اللهيبْ و يلبس هذا الخِضَمُّ الظلامَ ... إلى أن يحينَ اللقاءُ القريبْ أقولُ أيا بحرُ كُن لي أنيساً ... بوحشةِ هذا الظلامِ الرهيبْ فيلقي إلى الشطِّ موجاً شفيفاً ... و يُعرضُ عن عاشِقٍ للمغيب يذوبان في قُبلةٍ ، في عناقٍ ... كما يلتقي بالحبيبِ الحبيبْ و يتركني سابحاً في شرودي ... أصافح هذا الجمال العجيبْ