من كلفى أنّنى مررتُ به ... فلم يَعِرْني مِن طَرْفِهِ طَرَفا وكدتُ لَمّا رأيتُ غِلظَتَهُ ... أنجعُ جسمى بمهجتى أسفا قد قادني حُسنُه إليهِ كما ... قاد اليمانون جلّة ً شرفا فقلتُ: رِفقاً فلستَ أولَ مَن ... لاذَ مُسِيءٌ بعفوهِ فعفا
كل أغاني الشريف المرتضى ←