قالوا : ألا تصف الكريم لنا ؟ فقلت على البديه : ... إنّ الكريم لكالربيع ، تحبّه للحسن فيه و تهشّ عند لقائه ، و يغيب عنك فتشتهيه ... لا يرتضي أبدًا لصاحبه الذي لا يرتضيه و إذا اللّيالي ساعفته لا يدلّ و لا يتيه ... و تراه يبسم هازئا في غمرة الخطب الكريه و إذا تحرّق حاسدوه بكى ورقّ لحاسديه ... كالورد ينفح بالشّذى حتّى أنوف السارقيه