نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي ... وَإنْ مَرِضْتُ فَهُمْ أهْلي وَعُوّادِي لو خفتُ ليثاً أبا شبلينْ ذا لبدٍ ... مَا أسْلَمُوني للَيْثِ الغابَة ِ العَادِي إنْ بحرِ طيرٌ بأمرٍ فيهِ عافية ٌ ... أو بالفراقِ فقدْ أحسنتمُ زادي
كل أغاني جرير ←