مَاذَا عَلَيْهم وَمَا لَهُم خَرِسُوا ... لو أنهُمْ في عُيُوبِهِمْ نَظَرُوا أَعْشَقُ وَحْدِي وَيُؤْخَذُون بِهِ ... كالترك تغزو فتؤخذ الخزرُ
كل أغاني بشار بن برد ←