جاءتْ تزورُ فراشي بعد ما قبرتْ ... فظلتُ ألثمُ نحراً زانه الجيدُ وقلْتُ: قُرَّة َ عيني قَدْ بُعِثتِ لنا ... فكيفَ ذا وطريقُ القبْرِ مَسْدُودُ؟ قالتْ: هناكَ عظامي فيه مودعة ٌ ... تَعيثُ فيها بناتُ الأَرْضِ والدُّودُ وهذهِ الرُّوحُ قد جاءَتْكَ زائِرَة ً ... هذي زيارة ُ منْ في القبرِ ملحودُ