آه يَا قَلْبِي اللَّيّ مَا يُغَيِّرُ هَوَاه لَوْ تَغَيَّرَ سَاعَة ٍ لَازِمٌ يَعُود مِن غَزَال ٍ سَبَى عَقْلِيٌّ معاه يَجْذِب الرُّوحُ فِي حلوين الْخُدُود حَبَّة اللَّيّ فِي قَلْبِي تَمَكَّن غُلَاة مَا تَفُكّ الْمَحَبَّة لَوْ نَوَى بالصدود صِرْت مُحْتار فِي عُمْرِي وفكري معاه لَو خَفِيَت الْمَحَبَّة دَمْعٌ عَيْنِي شُهُود رَمَى قَلْبِي بِسَهْم الْحَبّ وَمُكِّن رَمَاه بُو عُيُون ٍ كحيله شَبَّه ظَبْيٌ النفود واعذاب المولع ماعثر فِي دَوَاةٍ دَائِمٌ ٍ متعذب فِي حَبِيب ٍ جُحُود .