ياضرطة ً يُخْلِقُ الزمانُ وما ... تبرحُ إحدى الطَّرائف الجُدُدِ أرسلها صاحب البريد كما ... فُوِّضَ بعضُ الهضاب من أُحُدِ سارت بلا كُلْفَة ٍ ولاتعبٍ ... سَيْر القوافي الأوابد الشُّرُدِ كأنما طارت الرياح بها ... فألحقتْها بكل ذي بُعُدِ لو أنَّ أخبارَهُ كضرطته ... إذن كَفَتْهُ مؤونة البُرُدِ