سبحانه لا بتسبيحِ هويته ... ذات المسبح لكن لا تقل ما هي هوية ما لها في العينِ من خبرٍ ... ولا تنالُ بأموالٍ ولا جاهِ هيَ الغنية ُ ما تنكُّ طالبة ً ... قرضاً من الخلقِ من لاهٍ ومن ساهِ انظرْ بإيمانِ عقلٍ بلْ بفطرتهِ ... فجملة ُ الأمرِ أنَّ السرَّ في الباهِ هذا تولدَ عنْ هذا فوالدهُ ... هذا فيا حيرة المفتون في الله إني لأبصره في عين سادنه ... وهو المليك به الآمر الناهي