اترى يذكرونه ام نسوه هم سقوه الهوى وهم اسكروه قوللي بالله هل عرفت فؤادا كفؤادي عليه جار ذووه عللوه فكان اقتل شيء ذلك الغدر بعدما عللوه ليتهم اه ليتهم يذكرون ليلة كنا و الهوى نحن امه و ابوه ولسان الدجى يكاد يتوه و النسيم الخفيف يلهو بثوبينا كطفل اهله ما هذبوه وشربنا كاس السهارى فباحت بالذي في الصدور من الوجوه قلت اهواك يا ملاكي فردت مقلتاه لكن تلعثم فوه