تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقي ... وعاديتَ بِري واصطفيتَ عُقوقي ما ذاك إلا أنني سهمُ نُصرة ٍ ... فنحو العِدا نصلي ونَحْوَكَ فُوقي أَتُغفِلَ ريِي بعدما قد غرسْتي ... قديماً وساختْ في ثراكَ عروقي ولاحتْ بروقٌ منك أخلفَ رعدُها ... على أنني ما أخلفَتْك بروقي