مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ ... وَفُزْتَ بِنُعْمَى نّشَّ عَنْكَ غَدِيرُها نَعَمْ وَقَدِ استُوزِرْتَ جَهْلاً، فَما الَّذي ... يرامُ منَ الدَّنيا وأنتَ وزيرها؟ فلا خطرٌ يا بنَ اللّئامِ لدولة ٍ ... وأنتَ على رغمِ المعالي خطيرها
كل أغاني الأبيوردي ←