أنا واقفٌ والبحرُ خلفي والنوارسُ عائداتْ لا شيءَ غيرُكْ أنا جِئتُ أسألُ عنكِ صمتَ الذكرياتْ لَمْ تَتركيني لحظةً وأنا انتهيتُ ولم يَعُدْ غيرُ الرُّفاتْ أنا كم رَجوتُكِ ها هنا : لا تَترُكيني في الشتاتْ هي بعضُ أعوامٍ مَضتْ حُلمٌ تلاشى خلفَهُ حلمٌ توارى ثم ضَلَّتْ في عيوني الأمنياتْ والآنَ جئتِ .. تسألينَ عن الهوى ماتَ الهوى يا مُنيتي قد ماتْ