أنا بينَ الهوَى وبينَ التّجنّي ... في شَقاءٍ، وفي عذابٍ شديدِ لستُ أدعو عَلى عدوّيَ إلاّ ... بفراقٍ ، من بعدِ ذا ، وصدود
كل أغاني ابن المعتز ←