يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ ... وَالشَّهْرُ يُحسَبُ أَنَّهُ دَهْرُ بأبي وأمِّي غادة ٌ في خدِّها ... سحرٌ وبينَ جُفونِها سحرُ الشَّمسُ تحسبُ أنَّها شَمْسُ الضُّحى ... والبَدْرُ يحسبُ أنَّها البَدرُ فسَلِ الهوى عنها يُجيبُ وإنْ نأتْ ... فَسلِ القِفارَ يُجيبُكَ القَفْرُ « لمنِ الدِّيارُ بِرامَتَينِ فعاقِلٍ ... دَرَسَتْ، وغَيَّرَ آيَها القَطْرُ ”