أما والذي أعطاك بطشاً وقوة ً ... عليَّ وأزرَى بي وَضَعَّفَ مِنْ بَطْشي لقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الهَوَى لكَ خالِصاً ... ومَكَّنَهُ في الصَّدْر مني بلا غِش سلِ الليلَ عني هل أذوقُ رقادهُ ... و هل لضلوعي مستقرٌّ على فرشي عناءٌ بمن لو قال للشمس أاقبلي ... للبَّتهُ أو جاءت على رغمها تمشي قَضِيبٌ مِنَ الريْحانِ في غيرِ لوْنِهِ ... و أمُّ رشاً في غير اكراعها الخمشِ