مالي وللافتقار في بلدي ... أفَّ لدهري وعيشيَ النكدِ ؛ قدْ ركبتني الديونُ واشتملتْ ... على فؤادي بالهمَّ والكمدِ ؛ وكان صدري من قبل ذا سعة ٍ ... فضاقَ صدري لضيقِ ذاتِ يدي ؛ قالوا تلطفْ واحتلْ ؛ فقلتُ لهمْ ... قلَّ اصطباري وخانني جلدي ؛ وليس يغني شيئاً دها ثعلٍ ... والمالُ مني في جبهة ِ الأسدِ ؛ وبعد ذا كله فلي ثقة ٌ ... وحسنُ ظنًّ بالواحدِ الصمد ؛ فهو الذي بالأنامِ قاطبة ً ... أشفقُ من والدٍ على ولدِ