هَلُمَّا بِكَانونِنَا جاحماً ... وَقُولا لِمُوقِدِنَا أَجَّجِ إلى أنْ ترى لهباً كالرّياض ... وناهيكَ من منظرٍ مُبْهجِ وَمِنْ شِعْبِ لازورديّة ٍ ... تَصَاعَدُ في حَالِكٍ مُدْمَجِ وَمِنْ عذبٍ في اخضرارِ الحريرِ ... وفي صفرة ِ التبرِ لم يُنْسَجِ إذا طربَتْ قلتُ ريحانَة ٌ ... تضَرَنَّحُ عن ريحِهَا السَجْسَجِ