رضا المُتَجنِّي غاية ٌ ليسَ تُدرَكُ ... و في كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ إذا صاحبٌ عني تَولَّى تَركتُه ... على طبعِه في العُذرِفالعُذرُ أملَكُ وَصَلتُك لمَّا كنتَ فيَّ مُوَحَّداً ... وَ عَزَّيْتُ فيك القلبَ إذ أنتَ مُشرِكُ
كل أغاني السري الرفاء ←