خَلَسَ البَيْنُ أحمدَ بنَ يزِيدِ ... ليسَ فِعْلُ الأَيَّامِ بالمَحمُودِ و نأى الهجرُ بالذي لا أسمّي ... فأَنا اليومَ في القَرِيب البَعِيدِ فَفِرَاقٌ أصابَني مِن فِرَاقٍ ... وفِراقٌ أصابني مِنْ صُدُودِ ليس من كان غائباً فقدتهُ ... العينُ غيباً الكشاهدِ المفقودِ