يا غزالاً أصَارني ... موثقاً، في يد المِحنْ إنّني، مُذْ هَجرْتَني، ... لمْ أذُقْ لذّة َ الوسنْ ليتَ حظّي إشارة ٌ ... منكَ، أو لحظة ٌ عننْ شافِعي، يا مُعذّبي، ... في الهوَى ، وجهُكَ الحسنْ كُنْتُ خِلواً منَ الهَوى ؛ ... فأنَا اليَوْمَ مُرْتَهَنْ كانَ سرّي مكتًّماً؛ ... وَهُوَ الآنَ قَدْ عَلَنْ ليسَ لي عنكَ مَذهَبٌ؛ ... فكما شئتَ لي فكُنْ