ياخالد بن الخالدات مخازياً ... مادام فوق الأرض ظلُّ سماء لله درك أي صاحب حيلة ٍ ... أصبحت فيها واحد الحكماء لما غدا العار الذي سربِلته ... أحدوثة الركبان والأملاء عرضت للشعراء عرضك عامدا ... كيما يقالتكذب الشعراء لايُعجبنَّك ماصنعت فإنَّما ... داويت داءكيا شقيُّبداء