أيا مَنْ كانَ لا تَنْـ ... ـشَبُ أظفارُ الْهَوَى فيهِ فأضحى سائقُ الحبِّ ... على رِجلَيهِ يُسعيهِ كذا فِعلُ الذي اشتدَّ ... مِنَ الشّرّ تَوَقّيهِ
كل أغاني أبو نواس ←